صدر
الديوان الأخير للشاعر محمود درويش وعنوانه «لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي» عن دار
رياض الريس التي تملك حقوق نشر أعمال الشاعر الراحل. والديوان في 154 صفحة، وقد قسم
الى ثلاثة أبواب: «لاعب النرد»، «لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي» و «ليس هذا الورق
الذابل إلا كلمات».
بقلم الناقد الدكتور عادل الأسطة: كتب محمود درويش قصيدة عنوانها (من
روميات أبي فراس) ظهرت في ديوان (لماذا تركت الحصات وحيدا) (1995). ليست هذه هي
المرة الأولى التي يستلهم فيها درويش تجربة شاعر عربي قديم، ليعارضها، كما فعل مع
شخصية امرئ القيس، وهي أول
OS : Linux p PHP : 4.3.11 MySQL : 5.0.67.d7-ourdelta-log الوقت : 05:40 استخدام الذاكرة الوسيطه : معطل GZIP : معطل الأعضاء : 69 المضمون : 45 دليل المواقع : 1 عدد الزيارات لرؤية المضمون : 32451
دمشق-سانا
: مع اقتراب الذكرى الأولى لوفاة
الشاعر الفلسطيني محمود درويش والتي تصادف التاسع من آب الجاري اجتمع صناع المسرح
والسينما والفن التشكيلي في مشهد واحد يهدف إلى إحياء ذكرى الشاعر الكبير.
بالتعاون بين رابطة إبداع للفنانين التشكيلين العرب
ومجلس جديدة المكر المحلي يقوم الفنان عماد خوري ابن قرية أبوسنان وعضو رابطة إبداع
بوضع
ياللمسات الأخيرة للنصب التذكاري للشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش والذي
سيتم إزاحة الستار عنه يوم السبت المقبل في الذكرى الأولى لوفاته في قرية
الجْدَيْدة
بتاريخ
بيروت - محاسن عرفة: أصدر الكاتب ميشال سعادة كتابا
جديدا عن دار "رياض الريس للكتب والنشر"، بعنوان «محمود درويش، عصيّ على النسيان»،
وهو كتاب توثيقي يصفه سعادة بالقول : «أردنا من هذا الكتاب نموذجا توثيقيا، باعتبار
أن التوثيق
بانياس-
بحضور الالاف من الوسط العربي وعشرات الشخصيات السياسية والاجتماعية وعلى رأسهم
رئيس لجنة المتابعة لقضايا الجماهير العربية محمد زيدان وعضو الكنيست سعيد نفاع
وعضو الكنيست الاسبق واصل طه ورؤساء مجالس بلديات محلية وافراد عائلة المرحوم،
أحيت
اليوم قرية جديدة المكر الذكرى السنوية الاولى لرحيل شاعر فلسطين وشاعر الكلمة
محمود درويش
يستعد الشاعر النحات راضي عبد الجواد رئيس جمعية اللجون الثقافية هذه
الأيام لإتمام اللمسات النهائية لتمثال نصفي للشاعر الراحل محمود درويش وذلك كجزء
من برنامج جمعية اللجون الذي ستقيمه إحياء لذكرى الشاعر الكبير درويش