OS : Linux p PHP : 4.4.9 MySQL : 5.0.91-log الوقت : 09:14 استخدام الذاكرة الوسيطه : معطل GZIP : معطل الأعضاء : 113 المضمون : 50 دليل المواقع : 1 عدد الزيارات لرؤية المضمون : 56728
بقلم الناقد الدكتور عادل الأسطة: كلما قررت
الا أكتب عن محمود درويش، ألفيت نفسي أمارة بالكتابة. سأقرأ مراجعات لكتابه الأخير
في الصحف، وسأقرأ بعض فقرات من الكتاب، نشرتها هذه الصحيفة أو تلك، وربما وجدت نفسي
غير متشجع للكتابة عن >في حضرة الغياب<.
بقلم الناقد الدكتور عادل الأسطة: كتب محمود درويش قصيدة عنوانها (من
روميات أبي فراس) ظهرت في ديوان (لماذا تركت الحصات وحيدا) (1995). ليست هذه هي
المرة الأولى التي يستلهم فيها درويش تجربة شاعر عربي قديم، ليعارضها، كما فعل مع
شخصية امرئ القيس، وهي أول
شغل المتنبي قرّاء الشعر ونقاده منذ العصر الذي عاش فيه حتى أيامنا، ولا ندري
إلام سيظل يشغلهم. وكما لم يتفق الناس حوله في زمنه، فإنهم لم يتفقوا حوله في
زماننا، فلقد انقسم هؤلاء بين مادح له وقادح له، بين معجب به ونافر منه ذامٍ له،
وبين مردد لشعره وضارب بقصائده عرض الحائط. وقد أنجزت
كتب: حبيب
حيدر في جريدة (الوطن) البحرينية:
الحصار ليس غريبا أن تحاصرك الكتابة فتتوقف مع ديوان حالة حصار
لمحمود درويش لتقرأه على الملأ من المتلقين فتنطلق الكلمات محاولة فك الحصار حصار
الشاعر حصار الوطن حصار القارئ.
بقلم الشاعرة العمانية حِصّة البادي بعد رحيل محمود درويش الفاجع
والمفاجئ في 9-8-2008 كنت أبحث جاهدة عن مخلوقات تحسن الصمت لا لشيء إلا لأن مصابا
كهذا جدير بصمت مطبق خصوصا إن كان الناطق لا يحسن الكلام. وكغيري من شعراء جيلي
وأجيال سابقة ولاحقة تابعت بشغف
بقلم د. عادل الأسطة *:توقفت
في مقالة إشكالية القراءة.. إشكالية النص: قراءة في سطر شعري لمحمود درويش. (1)
أمام دال النبي في شعر الشاعر، وقد لاحظت أن هذا الدال ذو مدلول متغير، يعود تغيره