على الخط الآن
يوجد حالياً 14 زائر على الخطإجعلنا من المقضلة
إستطلاع الرأي
إحصائيات
OS : Linux pPHP : 4.4.9
MySQL : 5.0.91-log
الوقت : 09:51
استخدام الذاكرة الوسيطه : معطل
GZIP : معطل
الأعضاء : 113
المضمون : 50
دليل المواقع : 1
عدد الزيارات لرؤية المضمون : 56742
إتصل بنا
الساعة الآن
|
|
|
| السبت, 30 ماي/آيار 2009 12:19 | ||||||
|
لاعب النرد
مَنْ أَنا
لأقول لكمْ
مَنْ أنا
لأقول لكم
كان يمكن أن
لا أكون
من ديوان «أثر الفراشة» البنتُ/ الصرخة
بصيدِ المُشاة على
شاطئ البحر:
دمٌ في النخيل،
دمٌ في السحاب
لا صدى للصدى. عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين وباب!
ليتني حجر فلا أَمسِ يمضي، ولا الغَدُ يأتي
ولا حاضري يتقدمُ
أو يتراجعُ
مَكرُ المجاز
أزهارٌ صفراء
لون أصفر الخاسر، وأن نتعلم التركيز على تصحيح أخطائنا في مسابقاتٍ شريفة!
ألشجرة أخت
الشجرة، أو جارتها الطيّبة.
باباً واصلت
المحافظة على الأسرار. وحين صارت
يرنو الى أَعلى
فيبصر نجمةً
يرنو الى الوادي
ولا ترنو اليه
فيرى غريباً مثله ماذا... لماذا كلُّ هذا؟
قصير مع نفسه.
كلمات لا تعني شيئاً،
حصاناً بلا سرج
يسبح في الهواء، فوق
لماذا كل هذا؟. لم
تكتف الفتيات ما أنا إلاّ هو
ما أنا إلاّ هو بعيداً، وراء خطاه
ذئابٌ تعضُّ شعاع
القمرْ
ويعجبني أن أدحرج السؤال على الدرج، وأدرجه في سليقة المسرحية: في الفصل
الأخير، سيبقى كل
شيء على حاله...
قال: أَنا خائف
شخص يطارد نفسه
مشيتَ على الرصيف
لم أحلم
خيالي... كلب صيد
وفيّ
ناعم، سقطتْ عليَّ
من الغيم تُفَّاحةٌ لا
على قلبي مشيت ولا أرضٌ هنا... ولا سماءُ
وأنتَ تطيعني...
مُرني بشيء
يريدون القصيدةَ
ذاتَها قالوا: تخلَّى عن عناد السنديان
وإن رأيتُ الورد
أصفرَ في الربيع وإذا كتبتُ: هي الفراشةُ أُختيَ الصغرى
على باب الحديقةِ
أو مرّت ريح بدلاً منها، وعلَّقت شالها على
الشجرة. ليس هذا
خبراً. بل هو مطلع فصار ينظر اليه – عن بعد – كمشهد
طبيعةٍ جميل. وضع
نفسه في المشهد:
قال لها: نظرتك
إليَّ تذوِّبني، فأصير
تعبر، مصادفة، بين
أغصان الشجر عند
كنت أتناول طعام الغداء، أضفتُ إلى
شريحة اللحم
المشويّة قليلاً من الخردل
شحمة أذني. وإذا
كنتُ أقبِّل صديقتي،
يستدرج المعنى،
ويرحلُ
وإشراقٌ جميلُ
أن تقول، وتكتفي
ولا تقولُ...
كأني لم أذهب بعيداً
*
ثقيلاً لئلاَّ
أَطير. وفي الحالين تحميني
من العزف المنفرد.
كُلُّ نثر هنا شعر
أوليّ محروم من صَنعَة الماهر. * ألخاص عام. والعام خاص... حتى إشعار آخر، بعيد عن الحاضر وعن قصد القصيدة! *
حيفا! يحقّ
للغرباء أن يحبُّوكِ، وأن ينافسوني
على أنف غزال!
*
هي المسافة: تمرين
البصر على أعمال البصيرة، * جمال الطبيعة يهذِّب الطبائع، ما عدا طبائع مَنْ لم يكن جزءاً منها. الكرمل سلام. والبندقية نشاز. * على غير هُدىً أمشي. لا أبحث عن شيء. لا أبحث حتى عن نفسي في كل هذا الضوء.
* يا للبداهة! قاهرة المعدن والبرهان! * أُداري نُقَّادي، وأُداوي جراح حُسَّادي على
حبِّ بلادي...
بزِحافٍ خفيف، وباستعارة * لم أَرَ جنرالاً لأسأله: في أيّ عامٍ قَتَلتَنِي؟
لكني رأيتُ جنوداً
يكرعون البيرة على الأرصفة. *
خُيِّل لي أن
خُطَايَ السابقة على الكرمل هي
*
على جبل لبنان:
مساء الخير يا أُختي! بريئاً!
font face="Times New Roman" color="#fff3e3" size="2">
أيها المارون بين الكلمات العابرة محمود درويش
أ يها المارون بين الكلمات العابرةاحملوا أسماءكم وانصرفوا واسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و انصرفوا وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا انكم لن تعرفوا كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء
أيها المارون بين الكلمات العابرة
ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا ولنا الماضي هنا ولنا صوت الحياة الأول ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ فاخرجوا من أرضنا من برنا .. من بحرنا من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ أيها المارون بين الكلمات العابرة ْ!
ريتا أحبيني من ديوان "العصافير تموت في الجليل"
سقوط القمر) في البال أغنيةٌ(
من ديوان "العصافير تموت في الجليل"
عصافير الجليل من ديوان "العصافير تموت في الجليل"
غريب في مدينة بعيدة
من ديوان "العصافير تموت في الجليل"
أنا يوسف يا أبي
أربعة عناوين شخصية محمود درويش
1 - متر مربع في السجن
هو البابُ، ما خلفه جنَّةُ القلب. أشياؤنا
سننسى سجائرنا، ثم يأتي سوانا ليكمل سهرتنا والدخان
الجدارية محمود درويش
هذا هو اسمك
/
ليدين من حجر و زعتر هذا النشيد .. لأحمد المنسيّ بين فراشتين مضت الغيوم و شرّدتني و رمت معاطفها الجبال و خبّأتني .. نازلا من نحلة الجرح القديم إلى تفاصيل البلاد و كانت السنة انفصال البحر عن مدن الرماد و كنت وحدي ثم وحدي ... آه يا وحدي ؟ و أحمد كان اغتراب البحر بين رصاصتين مخيّما ينمو ، و ينجب زعنرا و مقاتلين و ساعدا يشتدّ في النيسان ذاكرة تجيء من القطارات التي تمضي و أرصفة بلا مستقبلين و ياسمين كان اكتشاف الذات في العربات أو في المشهد البحري في ليل الزنازين الشقيقة قي العلاقات السريعة و السؤال عن الحقيقة في كل شيء كان أحمد يلتقي بنقيضه عشرين عاما كان يسأل عشرين عاما كان يرحل عشرين عاما لم تلده أمّه إلّا دقائق في إناء الموز و انسحبت . يريد هويّة فيصاب بالبركان ، سافرت الغيوم و شرّدتني ورمت معاطفها الجبال و خبّأتني أنا أحمد العربيّ - قال أنا الرصاص البرتقال الذكريات و جدت نفسي قرب نفسي فابتعدت عن الندى و المشهد البحريّ تل الزعتر الخيمة و أنا البلاد و قد أتت و تقمّصتني و أنا الذهاب المستمرّ إلى البلاد و جدت نفسي ملء نفسي ... راح أحمد يلتقي بضلوعه و يديه كان الخطوة - النجمه و من المحيط إلى الخليج ، من الخليج إلى المحيط كانوا يعدّون الرماح و أحمد العربيّ يصعد كي يرى حيفا و يقفز . أحمد الآن الرهينه تركت شوارعها المدينة و أتت إليه لتقتله و من الخليج إلى المحيط ، و من المحيط إلى الخليج كانوا يعدّون الجنازة وانتخاب المقصلة أنا أحمد العربيّ - فليأت الحصار جسدي هو الأسوار - فليأت الحصار و أنا حدود النار - فليأت الحصار و أنا أحاصركم أحاصركم و صدري باب كلّ الناس - فليأت الحصار لم تأت أغنيتي لترسم أحمد الكحليّ في الخندق الذكريات وراء ظهري ، و هو يوم الشمس و الزنبق يا أيّها الولد الموزّع بين نافذتين لا تتبادلان رسائلي قاوم إنّ التشابه للرمال ... و أنت للأزرق و أعدّ أضلاعي فيهرب من يدي بردى و تتركني ضفاف النيل مبتعدا و أبحث عن حدود أصابعي فأرى العواصم كلها زبدا ... و أحمد يفرك الساعات في الخندق لم تأت أغنيتي لترسم أحمد المحروق بالأزرق هو أحمد الكونيّ في هذا الصفيح الضيّق المتمزّق الحالم و هو الرصاص البرتقاليّ .. البنفسجه الرصاصيّة و هو اندلاع ظهيرة حاسم في يوم حريّه يا أيّها الولد المكرّس للندى قاوم ! يا أيّها البلد - المسدس في دمي قاوم ! الآن أكمل فيك أغنيتي و أذهب في حصارك و الآن أكمل فيك أسئلتي و أولد من غبارك فاذهب إلى قلبي تجد شعبي شعوبا في انفجارك ... سائرا بين التفاصيل اتكأت على مياه فانكسرت أكلّما نهدت سفرجله نسيت حدود قلبي و التجأت إلى حصار كي أحدد قامتي يا أحمد العربيّ ؟ لم يكذب عليّ الحب . لكن كلّما جاء المساء امتصّني جرس بعيد و التجأت إلى نزيفي كي أحدّد صورتي يا أحمد العربيّ . لم أغسل دمي من خبز أعدائي و لكن كلّما مرّت خطاي على طريق فرّت الطرق البعيدة و القريبة كلّما آخيت عاصمة رمتني بالحقيبة فالتجأت إلى رصيف الحلم و الأشعار كم أمشي إلى حلمي فتسبقني الخناجر آه من حلمي و من روما ! جميل أنت في المنفى قتيل أنت في روما و حيفا من هنا بدأت و أحمد سلم الكرمل و بسملة الندى و الزعتر البلدي و المنزل لا تسرقوه من السنونو لا تأخذوه من الندى كتبت مراثيها العيون و تركت قلبي للصدى لا تسرقوه من الأبد و تبعثروه على الصليب فهو الخريطة و الجسد و هو اشتعال العندليب لا تأخذوه من الحمام لا ترسلوه إلى الوظيفه لا ترسموا دمه و سام فهو البنفسج في قذيفه صاعدا نحو التئام الحلم تتّخذ التفاصيل الرديئة شكل كمّثرى و تنفصل البلاد عن المكاتب و الخيول عن الحقائب للحصى عرق أقبّل صمت هذا الملح أعطى خطبة الليمون لليمون أوقد شمعتي من جرحي المفتوح للأزهار و السمك المجفّف للحصى عرق و مرآه و للحطاب قلب يمامه أنساك أحيانا لينساني رجال الأمن يا امرأتي الجميلة تقطعين القلب و البصل الطري و تذهبين إلى البنفسج فاذكريني قبل أن أنسى يدي … و صاعدا نحو التئام الحلم تنكمش المقاعد تحت أشجاري و ظلّك … يختفي المتسلّقون على جراحك كالذباب الموسميّ و يختفي المتفرجون على جراحك فاذكريني قبل أن أنسى يديّ ! و للفراشات اجتهادي و الصخور رسائلي في الأرض لا طروادة بيتي و لا مسّادة وقتي و أصعد من جفاف الخبز و الماء المصادر من حصان ضاع في درب المطار و من هواء البحر أصعد من شظايا أدمنت جسدي و أصعد من عيون القادمين إلى غروب السهل أصعد من صناديق الخضار و قوّة الأشياء أصعد أنتمي لسمائي الأولى و للفقراء في كل الأزقّة ينشدون : صامدون و صامدون و صامدون كان المخيّم جسم أحمد كانت دمشق جفون أحمد كان الحجاز ظلال أحمد صار الحصار مرور أحمد فوق أفئدة الملايين الأسيرة صار الحصار هجوم أحمد و البحر طلقته الأخيرة ! يا خضر كل الريح يا أسبوع سكّر ! يا اسم العيون و يا رخاميّ الصدى يا أحمد المولود من حجر و زعتر ستقول : لا ستقول : لا جلدي عباءة كلّ فلاح سيأتي من حقول التبغ كي يلغي العواصم و تقول : لا جسدي بيان القادمين من الصناعات الخفيفة و التردد .. و الملاحم نحو اقتحام المرحلة و تقول : لا و يدي تحيات الزهوز و قنبلة مرفوعة كالواجب اليومي ضدّ المرحلة و تقول : لا يا أيّها الجسد المضرّج بالسفوح و بالشموس المقبلة و تقول : لا يا أيّها الجسد الذي يتزوّج الأمواج فوق المقصلة و تقول : لا و تقول : لا و تقول : لا و تموت قرب دمي و تحيا في الطحين ونزور صمتك حين تطلبنا يداك و حين تشعلنا اليراعة مشت الخيول على العصافير الصغيرة فابتكرنا الياسمين ليغيب وجه الموت عن كلماتنا فاذهب بعيدا في الغمام و في الزراعة لا وقت للمنفى و أغنيتي ... سيجرفنا زحام الموت فاذهب في الرخام لنصاب بالوطن البسيط و باحتمال الياسمين واذهب إلى دمك المهيّأ لانتشارك و اذهب إلى دمي الموحّد في حصارك لا وقت للمنفى ... و للصور الجميلة فوق جدران الشوارع و الجنائز و التمني كتبت مراثيها الطيور و شرّدتني ورمت معاطفها الحقول و جمعتني فاذهب بعيدا في دمي ! و اذهب بعيدا في الطحين لنصاب بالوطن البسيط و باحتمال الياسمين يا أحمد اليوميّ يا اسم الباحثين عن الندى و بساطة الأسماء يا اسم البرتقاله يا أحمد العاديّ ! كيف محوت هذا الفارق اللفظيّ بين الصخر و التفاح بين البندقيّة و الغزاله ! لا وقت للمنفى و أغنيتي ... سنذهب في الحصار حتى نهايات العواصم فاذهب عميقا في دمي اذهب براعم و اذهب عميقا في دمي اذهب خواتم و اذهب عميقا في دمي اذهب سلالم يا أحمد العربيّ... قاوم ! لا وقت للمنفى و أغنيتي ... سنذهب في الحصار حتى رصيف الخبز و الأمواج تلك مساحتي و مساحة الوطن - الملازم موت أمام الحلم أو حلم يموت على الشعار فاذهب عميقا في دمي و اذهب عميقا في الطحين لنصاب بالوطن البسيط و باحتمال الياسمين ... و له انحناءات الخريف له وصايا البرتقال له القصائد في النزيف له تجاعيد الجبال له الهتاف له الزفاف له المجلّات الملوّنه المراثي المطمئنة ملصقات الحائط العلم التقدّم فرقة الإنشاد مرسوم الحداد و كل شيء كل شيء كل شيء حين يعلن وجهه للذاهبين إلى ملامح مجهه يا أحمد المجهول ! كيف سكنتنا عشرين عاما و اختفيت و ظلّ وجهك غامضا مثل الظهيرة يا أحمد السريّ مثل النار و الغابات أشهر وجهك الشعبيّ فينا واقرأ وصيّتك الأخيرة ؟ يا أيّها المتفرّجون ! تناثروا في الصمت و ابتعدوا قليلا عنه كي تجدوه فيكم حنطة ويدين عاريتين وابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيّته على الموتى إذا ماتوا و كي يرمي ملامحه على الأحياء ان عاشوا ! أخي أحمد ! و أنت العبد و المعبود و المعبد متى تشهد متى تشهد متى تشهد ؟
الجميلات هن الجميلات
الجميلات هنَّ
الجميلاتُ
الجميلات هنَّ
الأميرات ُ
قصيدة : الخروج من ساحل المتوسط
السروة انكسرت محمود درويش
ألسروةُ إنكسَرَتْ كمئذنةٍ، ونامت في الطريق على تَقَشُّف ظِلِّها، خضراءَ، داكنةً، كما هِيَ. لم يُصَبْ أَحدٌ بسوء. مَرّت العَرَباتُ مُسْرِعَةًعلى أغصانها. هَبَّ الغبارُ على الزجاج... ألسروةُ انكسرتْ، ولكنَّ الحمامة لم تغيِّر عُشَّها العَلَنيَّ في دارٍ مُجَاورةٍ. وحلّق طائران مهاجران على كَفَاف مكانها، وتبادلا بعضَ الرموز. وقالت امرأةٌ لجارتها: تُرَى، شأهَدْتِ عاصفةً؟ فقالت: لا، ولا جرَّافةً... والسروةُ انكسرتْ. وقال العابرون على الحُطام: لعلَّها سَئِمَتْ من الإهمال أَو هَرِمَتْ من الأيّام، فَهْيَ طويلةٌ كزرافةٍ، وقليلةُ المعنى كمكنسةِ الغبار، ولا تُظَلِّلُ عاشِقَيْن. وقال طفلٌ: كنتُ أَرسمها بلا خطأ، فإنَّ قوامَها سَهْلٌ. وقالت طفلةٌ: إن السماءَ اليوم ناقصةٌ لأن السروةٌ انكسرت. وقال فتىً: ولكنَّ السماءَ اليوم كاملةٌ لأن السروةَ انكسرتْ. وقُلْتُ أَنا لنفسي: لا غُموضَ ولا وُضُوحَ، السروة انكسرتْ، وهذا كُلُّ ما في الأمرِ: إنَّ السروة انكسرتْ
الظلُّ، لا ذَكرٌ ولا أنثى إن مشيت على شارع ٍ محمود درويش
إن مشيت علي شارع لا
يؤدي إلى هاوية أنا من هناك محمود درويش
أنا من هناك. ولي ذكرياتٌ . ولدت كما تولد الناس. لي والدة وبيتٌ كثير النوافذِ. لي إخوةٌ. أصدقاء. وسجنٌ بنافذة باردهْ. ولي موجةٌ خطفتها النوارس. لي مشهدي الخاص. لي عشبةٌ زائدهْ ولي قمرٌ في أقاصي الكلام، ورزقُ الطيور، وزيتونةٌ خالدهْ مررتُ على الأرض قبل مرور السيوف على جسدٍ حوّلوه إلى مائدهْ. أنا من هناك. أعيد السماء إلى أمها حين تبكي السماء على أمها، وأبكي لتعرفني غيمةٌ عائدهْ. تعلّمتُ كل كلام يليقُ بمحكمة الدم كي أكسر القاعدهْ تعلّمتُ كل الكلام، وفككته كي أركب مفردةً واحدهْ هي: الوطنُ... يوميات جرح فلسطيني ( إلى فدوى طوقان ) -1- نحن في حلّ من التذكار فالكرمل فينا و على أهدابنا عشب الجليل لا تقولي: ليتنا نركض كالنهر إليها، لا تقولي! نحن في لحم بلادي.. و هي فينا! -2- لم نكن قبل حزيران كأفراح الحمام ولذا، لم يتفتّت حبنا بين السلاسل نحن يا أختاه، من عشرين عام نحن لا نكتب أشعارا، و لكنا نقاتل -3- ذلك الظل الذي يسقط في عينيك شيطان إله جاء من شهر حزيران لكي يصبغ بالشمس الجباه إنه لون شهيد إنه طعم صلاة إنه يقتل أو يحيي و في الحالين!آه! -4- أوّل الليل على عينيك ،كان في فؤادي، قطرة قطرة من آخر الليل الطويل و الذي يجمعنا، الساعة، في هذا المكان شارع العودة من عصر الذبول. -5- صوتك الليلة، سكين وجرح و ضماد و نعاس جاء من صمت الضحايا أين أهلي؟ خرجوا من خيمة المنفى، و عادوا مرة أخرى سبايا! -6- كلمات الحب لم تصدأ،و لكن الحبيب واقع في الأسر_ يا حبي الذي حملني شرفات خلعتها الريح أعتاب بيوت وذنوب. لم يسع قلبي سوى عينيك في يوم من الأيام و الآن اغتنى بالوطن! -7- و عرفنا ما الذي يجعل صوت القبّرة خنجرا يلمع في وجه الغزاة و عرفنا ما الذي يجعل صمت المقبرة مهرجانا.. و بساتين حياة! -8- عندما كنت تغنين رأيت الشرفات تهجر الجدران و الساحة تمتد إلى خصر الجبل لم نكن نسمع موسيقى و لا نبصر لون الكلمات كان في الغرفة مليون بطل -9- في دمي من وجهه صيف و نبض مستعار عدت خجلان إلى البيت فقد خر على جرحي شهيدا كان مأوى ليلة الميلاد كان الانتظار و أنا أقطف من ذكراه عيدا -10- الندى و النار عيناه إذا ارددت اقترابا منه غنى و تبخرت على ساعده لحظة صمت و صلاة آه سميه كما شئت شهيدا غادر الكوخ فتى ثم أتى لما أتى وجه إله -11- هذه الأرض التي تمتص جلد الشهداء تعد الصيف بقمح و كواكب فاعبديها نحن في أحشائها ملح و ماء و على أحضانها جرح يحارب -12- دمعتي في الحلق يا أخت و في عيّني نار و تحررت من الشكوى على باب الخليفة كل من ماتوا و من سوف يموتون على باب النهار عانقوني، صنعوا مني.. قذيفة ! -13- منزل الأحباب مهجور. و يافا ترجمت حتى النخاع و التي تبحث عني لم تجد مني سوى جبهتها أتركي لي كل هذا الموت، يا أخت أتركي هذا الضياع فأنا أضفره نجما على نكبتها -14- آه يا جرحي المكابر وطني ليس حقيبه و أنا لست مسافر إنني العاشق ،و الأرض حبيبه -15- و إذا استرسلت في الذكرى! نما في جبهتي عشب الندم و تحسرت على شيء بعيد و إذا استسلمت للشوق، تبنيت أساطير العبيد و أنا آثرت أن أجعل من صوتي حصاه و من الصخر نغم ! -16- جبهتي لا تحمل الظل. و ظلي لا أراه و أنا أبصق في الجرح الذي لا يشعل الليل جباه ! خبئي الدمعه للعيد فلن نبكي سوى من فرح و لنسم الموت في الساحة عرسا.. و حياه! -17- و ترعرعت على الجرح، و ما قلت لأمي ما الذي يجعلها في الليل خيمه أنا ما ضيّعت ينبوعي و عنواني و اسمي و لذا أبصرت في أسمالها مليون نجمه! -18- رايتي سوداء، و الميناء تابوت و ظهري قنطرة يا خريف العالم المنهار فينا يا ربيع العالم المولود فينا زهرتي حمراء و الميناء مفتوح، و قلبي شجرة! -19- لغتي صوت خرير الماء في نهر الزوابع و مرايا الشمس و الحنطة في ساحة حرب ربما أخطأت في التعبير أحيانا و لكن كنت_ لا أخجل_ رائع عندما استبدلت بالقاموس قلبي! -20- كان لا بد من الأعداء كي نعرف أنا توأمان ! كان لا بد من الريح لكي نسكن جذع السنديان ! و لو أن السيد المصلوب لم يكبر على عرش الصليب ظل طفلا ضائع الجرح.. جبان. -21- لك عندي كلمه لم أقلها بعد، فالظل على الشرفة يحتل القمر و بلادي ملحمة كنت فيها عازفا.. صرت وتر! -22- عالم الآثار مشغول بتحليل الحجارة إنه يبحث عن عينيه في ردم الأساطير لكي يثبت أني : عابر في الدرب لا عينين لي لا حرف في سفر الحضارة! و أنا أزرع أشجاري. على مهلي و عن حبي أغني! -23- غيمة الصيف التي.. يحملها ظهر الهزيمة علّقت نسل السلاطين على حبل السراب و أنا المقتول و المولود في ليل الجريمة ها أنا ازددت التصاقا.. بالتراب! -24- آن لي أن أبدل اللفظة بالفعل و آن لي أن أثبت حبي للثرى و القبرة فالعصا تفترس القيثار في هذا الزمان و أنا أصغر في المرآه مذ لاحت ورائي شجره
الجسر
فأجاب: تبنيها يدان .. الرجل ذو الظل الأخضر في ذكرى جمال عبد الناصرمحمود درويش
جواز سفر
لم يعرفوني في الظلال التي تمتص لوني في جواز السفر وكان جرحي عندهم معرضا لسائح يعشق جمع الصور لم يعرفوني , آه ... لا تتركوني كفي بلا شمس , لان الشجر يعرفني ... تعرفني كل أغاني المطر لا تتركيني شاحبا كالقمر ***** كل العصافير التي لاحقت كفي علي باب المطار البعيد كل حقول القمح , كل السجون, كل القبور البيض, كل الحدود, كل المناديل التي لوحت, كل العيون كانت معي لكنهم............... قد أسقطوها من جواز السفر ***** عار من الاسم ,من الانتماء؟ في تربه ربيتها باليدين أيوب صاح اليوم ملء السماء : لا تجعلوني عبره مرتين يا سادتي الأنبياء: لا تسألوا الوديان عن أمها من جبهتي ينشق سيف الضياء ومن يدي ينبع ماء النهر كل قلوب الناس .... جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفر. برتقالية محمود درويش
برتقالية، تدخل الشمس في البحر /
Powered by !JoomlaComment 3.25
3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
||||||
| تاريخ آخر تحديث ( السبت, 20 يونيو/حزيران 2009 00:05 ) |
مقالات حول الشاعر محمود درويش
-
04.06.09
نقد أدبي >> نقد لشعره
التفاصيل...
درويش وتجاوز حصار السياسة للشعر

كتب: حبيب حيدر في جريدة (الوطن) البحرينية: الحصار ليس غريبا أن تحاصرك الكتابة فتتوقف مع ديوان حالة حصار لمحمود درويش لتقرأه على الملأ من المتلقين فتنطلق الكلمات محاولة فك الحصار حصار الشاعر حصار الوطن حصار القارئ.
-
28.05.09
نقد أدبي >> نقد لشعره
التفاصيل...
بقلم د. عادل الأسطة *:توقفت في مقالة إشكالية القراءة.. إشكالية النص: قراءة في سطر شعري لمحمود درويش. (1) أمام دال النبي في شعر الشاعر، وقد لاحظت أن هذا الدال ذو مدلول متغير، يعود تغيره
-
25.05.09
نقد أدبي >> نقد لشعره
التفاصيل...
شغل المتنبي قرّاء الشعر ونقاده منذ العصر الذي عاش فيه حتى أيامنا، ولا ندري إلام سيظل يشغلهم. وكما لم يتفق الناس حوله في زمنه، فإنهم لم يتفقوا حوله في زماننا، فلقد انقسم هؤلاء بين مادح له وقادح له، بين معجب به ونافر منه ذامٍ له، وبين مردد لشعره وضارب بقصائده عرض الحائط. وقد أنجزت
-
06.06.09
نقد أدبي >> نقد لشعره
التفاصيل...
بقلم الشاعرة العمانية حِصّة البادي بعد رحيل محمود درويش الفاجع والمفاجئ في 9-8-2008 كنت أبحث جاهدة عن مخلوقات تحسن الصمت لا لشيء إلا لأن مصابا كهذا جدير بصمت مطبق خصوصا إن كان الناطق لا يحسن الكلام. وكغيري من شعراء جيلي وأجيال سابقة ولاحقة تابعت بشغف
-
25.05.09
نقد أدبي >> نقد لشعره
التفاصيل...

بقلم الناقد الدكتور عادل الأسطة: كلما قررت الا أكتب عن محمود درويش، ألفيت نفسي أمارة بالكتابة. سأقرأ مراجعات لكتابه الأخير في الصحف، وسأقرأ بعض فقرات من الكتاب، نشرتها هذه الصحيفة أو تلك، وربما وجدت نفسي غير متشجع للكتابة عن >في حضرة الغياب<.
-
25.05.09
نقد أدبي >> نقد لشعره
التفاصيل...
بقلم الناقد الدكتور عادل الأسطة: كتب محمود درويش قصيدة عنوانها (من روميات أبي فراس) ظهرت في ديوان (لماذا تركت الحصات وحيدا) (1995). ليست هذه هي المرة الأولى التي يستلهم فيها درويش تجربة شاعر عربي قديم، ليعارضها، كما فعل مع شخصية امرئ القيس، وهي أول






















































