الشاعر محمود درويش | الأحد, 05 شتنبر/أيلول 2010

بسببنا كتب درويش : أرى أثري على حجرٍ

  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator

على الخط الآن

يوجد حالياً 16 زائر على الخط

إجعلنا من المقضلة

 
 

إستطلاع الرأي

لقد كان الشاعر محمود درويش:
 

إحصائيات

OS : Linux p
PHP : 4.4.9
MySQL : 5.0.91-log
الوقت : 10:13
استخدام الذاكرة الوسيطه : معطل
GZIP : معطل
الأعضاء : 113
المضمون : 50
دليل المواقع : 1
عدد الزيارات لرؤية المضمون : 56753

إتصل بنا

بريدي الإلكتروني:
الموضوع:
الرسالة:

الساعة الآن

Ulti Clocks content
شقيق الشاعر محمود درويش تسلم جائزة الأركانة المغربية PDF طباعة البريد الإلكترونى
الأحد, 31 ماي/آيار 2009 00:00

 

تسلم أحمد درويش شقيق الشاعر محمود درويش يوم الجمعة الموافق 1-12-2008  جائزة الأركانة المغربية الدولية وتعتبر هذه هي الدورة الثانية للجائزة التي يسلمها "بيت الشعر" في المغرب بعد أن منحت في نسختها الأولى للشاعر الصيني بي داو.

وذكر بيان لبيت الشعر المغربي أن درويش " كان سعيدا بحصوله على هذه الجائزة التي تحمل اسم شجرة مغربية ينفرد بها المغرب، البلد الذي أحبه محمود درويش وصادقه" والتي كانت لجنة التحكيم قد قررتمنحها للشاعر محمود درويش في 27 حزيران (يونيو) 2008.أي قبل حوالي 40 يوماً من وقاته0

وأقيم الاحتفال بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية في تظاهرة أدبية فنية شارك فيها الفنان مارسيل خليفة، والأدباء أحمد عبد المعطي حجازي "مصر"، محمد الأشعري "المغرب"، صبحي حديدي "سورية"، ياسين عدنان "المغرب"، طاهر رياض "الأردن"، مليكة العاصمي "المغرب" وغانم زريقات "الأردن"، وترأست الاحتفال وزيرة الثقافة المغربية ثريا جبران.

وجاء في حيثيات تقرير لجنة تحكيم جائزة الأركانة أن "الشاعر محمود درويش أرسى لتجربته الإبداعية وضعا اعتباريا خاصا، في المشهد الشعري العربي والعالمي، بما جعل منها لحظة مضيئة في تاريخ الشعر الإنساني.

في هذه التجربة، خطت قصيدته كونيتها وهي تنصت لقيم الحب والحرية والحق في الحياة، من غير أن تتنكر لدمها الخاص. إنصات اكتسى ملمحه الشخصي من وعي الاستضافة المتفردة التي يهيئها الشعر لهذه القيم، من دون أن ينسى جوهره وسره. من نبل هذه الاستضافة ووعورتها، جماليا، رسخ الشاعر محمود درويش، ولا يزال، القيم الخالدة، مؤكدا، في منجزه الكتابي وعبره، أن المادة الرئيسة لهذا الترسيخ لغة لا تتنازل عن جماليتها وبهائها واستنباط الجوهري فيها، الذي به ننفتح علي الجوهري في الوجود ذاته.

وهذا الوعي الجمالي هو ما جعل الحلم والمكان، في شعره، غير منفصلين عن إرساء لغة تحتفي بمجهولها وتنشد أسراره.

و أضاف بيان الجائزة وفق صحيفة "أخبار الأدب" الإسبوعية المصرية: انطوت تجربة الشاعر محمود درويش على أزمنة ثقافية متباينة. ولم تكن هذه الأزمنة تضمر معرفة عميقة بالشعر وجغرافياته وحسب، وإنما كانت تضمر، أيضا، وعيا حيويا بأن الشعر منذور للتحول والإبدال والتجدد، بما يجعله مشروعا دوما على المستقبل.

لم يكف محمود درويش، منذ أن وعى أن الشعر مصيري، عن البحث عن القصيدة في الألم والفرح، في الحياة والموت، في الورد والشوك، في الكلي والجزئي، من غير أن يفرط في شهوة الايقاع، أي في الماء السري للقصيدة".

وقد شارك من مصر الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي الذي أكد أن من أهم سمات تجربة الشاعر الراحل محمود درويش، كونه لم يكتب قصيدته لمناسبة ولا لظرف ولا لوقت معين بقدر ما كان يكتب للفن وللإنسان ومن ثمة فكل قارئ للشعر وفي أي لغة يستطيع أن يتذوق قصيدته خاصة في تجاربه الشعرية الأخيرة.

من قصائد درويش نقرأ "فرحاً بشيء ما":

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنْت أَحتضن

الصباح بقوَّة الإنشاد، أَمشي واثقا

بخطايَ، أَمشي واثقا برؤايَ، وَحْي ما

يناديني: تعال! كأنَّه إيماءة سحريَّة ٌ،

وكأنه حلْم ترجَّل كي يدربني علي أَسراره،

فأكون سيِّدَ نجمتي في الليل... معتمدا

علي لغتي. أَنا حلْمي أنا. أنا أمّ أمِّي

في الرؤي، وأَبو أَبي، وابني أَنا.

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كان يحملني

علي آلاته الوتريِّة الإنشاد. يَصْقلني

ويصقلني كماس أَميرة شرقية

ما لم يغَنَّ الآن

في هذا الصباح

فلن يغَنٌي

أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض

حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم،

والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا،

يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في

حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ

مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ

يداك! وَعدْ إلينا خاسرين... وسالما!

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنت أَمشي

حالما بقصيدة زرقاء من سطرين، من

سطرين... عن فرح خفيف الوزن،

مرئيٍّ وسرِّيٍّ معا

مَنْ لا يحبّ الآن،

في هذا الصباح،

فلن يحبَّ!

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

تاريخ آخر تحديث ( الثلاثاء, 28 يوليوز/تموز 2009 03:00 )
 

مقالات حول الشاعر محمود درويش

  • 25.05.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    شغل المتنبي قرّاء الشعر ونقاده منذ العصر الذي عاش فيه حتى أيامنا، ولا ندري إلام سيظل يشغلهم. وكما لم يتفق الناس حوله في زمنه، فإنهم لم يتفقوا حوله في زماننا، فلقد انقسم هؤلاء بين مادح له وقادح له، بين معجب به ونافر منه ذامٍ له، وبين مردد لشعره وضارب بقصائده عرض الحائط. وقد أنجزت

    التفاصيل...
  • 06.06.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    بقلم الشاعرة العمانية حِصّة البادي بعد رحيل محمود درويش الفاجع والمفاجئ في 9-8-2008 كنت أبحث جاهدة عن مخلوقات تحسن الصمت لا لشيء إلا لأن مصابا كهذا جدير بصمت مطبق خصوصا إن كان الناطق لا يحسن الكلام. وكغيري من شعراء جيلي وأجيال سابقة ولاحقة تابعت بشغف

    التفاصيل...
  • 04.06.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    درويش وتجاوز حصار السياسة للشعر

    كتب: حبيب حيدر في جريدة (الوطن) البحرينية: الحصار ليس غريبا أن تحاصرك الكتابة فتتوقف مع ديوان حالة حصار لمحمود درويش لتقرأه على الملأ من المتلقين فتنطلق الكلمات محاولة فك الحصار حصار الشاعر حصار الوطن حصار القارئ.

    التفاصيل...
  • 25.05.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    بقلم الناقد الدكتور عادل الأسطة: كتب محمود درويش قصيدة عنوانها (من روميات أبي فراس) ظهرت في ديوان (لماذا تركت الحصات وحيدا) (1995). ليست هذه هي المرة الأولى التي يستلهم فيها درويش تجربة شاعر عربي قديم، ليعارضها، كما فعل مع شخصية امرئ القيس، وهي أول

    التفاصيل...
  • 28.05.09 نقد أدبي >> نقد لشعره
     

    بقلم د. عادل الأسطة *:توقفت في مقالة إشكالية القراءة.. إشكالية النص: قراءة في سطر شعري لمحمود درويش. (1) أمام دال النبي في شعر الشاعر، وقد لاحظت أن هذا الدال ذو مدلول متغير، يعود تغيره

    التفاصيل...
  • 25.05.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    بقلم الناقد الدكتور عادل الأسطة: كلما قررت الا أكتب عن محمود درويش، ألفيت نفسي أمارة بالكتابة. سأقرأ مراجعات لكتابه الأخير في الصحف، وسأقرأ بعض فقرات من الكتاب، نشرتها هذه الصحيفة أو تلك، وربما وجدت نفسي غير متشجع للكتابة عن >في حضرة الغياب<.

    التفاصيل...

للاستماع للقصائد أنقر زِر ال + في البليير


+ Click here to Pop-Up Player

الدخول