|
الفنان عنماد خوري يقيم نصباً تذكارياً للشاعر محمود درويش |
|
|
|
|
الجمعة, 07 غشت/آب 2009 14:09 |
بالتعاون بين رابطة إبداع للفنانين التشكيلين العرب
ومجلس جديدة المكر المحلي يقوم الفنان عماد خوري ابن قرية أبوسنان وعضو رابطة إبداع
بوضع
ياللمسات الأخيرة للنصب التذكاري للشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش والذي
سيتم إزاحة الستار عنه يوم السبت المقبل في الذكرى الأولى لوفاته في قرية
الجْدَيْدة
بتاريخ 8.8.2009 .ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما انه قد تم اختيار الفنان
عماد خوري من خلال لجنة خاصة لعمل النصب التذكاري .
النصب التذكاري يتضمن :كتب متراكمة يعتليها كتاب
مفتوح عليها بورترية (شخص) محمود درويش تاريخ ميلاده وتاريخ وفاته وشطران من قصائده
والحطة الوطنية الفلسطينية وأغصان زيتون وسنابل قمح .
الفنان المبدع عماد يوسف خوري قال :"النصب التذكاري للشاعر الفلسطيني الكبير الراحل
محمود درويش من صخرة جليلية من حوالي ارض البروة المهجرة ترتفع إلى حوالي مترين
ونصف وعرضه متر ونصف ويبلغ وزن الصخرة حوالي 8 طن وهي كتلة واحدة وقد يتخيل
للمشاهدة وكأنها من عدة كتل صخرية ".
وأضاف خوري لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"يتضمن العمل مجموعة كتب متراكمة
يعتليها كتاب مفتوح عليها بورترية (شخص) محمود درويش تاريخ ميلاده وتاريخ وفاته
وشطران من قصائده وتتدلى من جانب الكتاب المفتوح في أعلى النصب التذكاري الكوفية
الوطنية الفلسطينية تحضن قسم من الكتب المتراكمة والعمل بمجملة يحمل رموزاَ في حياة
الشاعر الراحل محمود درويش ومنها أيضا أغصان زيتون وسنابل قمح ".
الكتلة الصخرية من العصر الجيري أي عمرها ما
يقارب مئة مليون سنة
الفنان جمال حسن رئيس رابطة ابداع في كفرياسيف قال :"انا سعيد وفخور بالفنان عماد
خوري باختيارة لهذا العمل من قبل اللجنة المختصة ".
وأضاف حسن :" ان الفنان عماد هو فنان مخضرم وان هذا العمل بحد ذاته هو عمل جبار
وكبير من كتلة واحدة ".
وتابع حديثه قائلا: " الكتلة الصخرية من العصر الجيري أي ما يقارب مئة مليون سنة
وكأنها خامة هذا النصب بحد ذاته لشاعرنا الكبير الراحل محمود درويش".
وأنهى حديثة القول : " ان العمل بحد ذاته هو عمل ترميزي لكتب محمود درويش والحطة
الوطنية الفلسطينية التي تلف وتحضن مجموعة من الكتب ".



|
|
تاريخ آخر تحديث ( الجمعة, 07 غشت/آب 2009 14:23 )
|