|

أقيمت بعد ظهر
الأمس الثلاثاء الموافق 20-04-2010
مسيرة العودة لاحياء ذكرى النكبة الثانية والستين على أطلال قرية مسكة المهجرة قرب
مدينة الطيرة بمشاركة المئات من كافة

أقيمت بعد ظهر
الأمس الثلاثاء الموافق 20-04-2010 مسيرة العودة
لاحياء ذكرى النكبة الثانية والستين على أطلال قرية مسكة المهجرة قرب مدينة الطيرة
بمشاركة الآلاف من كافة أنحاء البلاد، أعضاء الكنيست العرب، نشطاء أحزاب سياسية
وآخرين تلبية لدعوة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين بالتهاون مع
لجنة المتابعة
العليا للجماهير العربية
وجمعية اللجون الثقافية
التي أقامت معرضها السنوي
المعتاد في ذكرى النكبة والذي شمل بالإضافة إلى كتابة أسماء القرى المهجّرة وأشعار
الشعراء الفلسطينيين وصور قادة الشعب الفلسطيني والأمة العربية على حجارة القرية
المدمّرة والمهجرة من أمثال قرية مسكة صوراً للنكبة الفلسطينية والقرى المدمرة
وللاجئين الفلسطينيين في أماكن الشتات0 وقد لاقى نشاط الجمعية هذا إقبالاً وإعجاباً
شديداً من قبل المشاركين في المسيرة. ويذكر أن جمعية
اللجون ومنذ مسيرة اللجون ومسيرة صفورية ومسيرة الكفرين تشارك في إعداد وتنظيم
مسيرة العودة السنوية0

معرض صور القرى المهجرة الذي أقامته
جمعية
اللجون الثقافية























أعضاء
جمعية
اللجون الثقافية
أثناء الكتابة والنقش
على الحجر والذين بفضلهم كتب محمود درويش:
أرى أثري على حجرٍ
فأحسبُ أنه قمري
بعد ان كان قد قال في "أثر الفراشة":
أثر الفراشةِ لا يُرى











































أعضاء
جمعية
اللجون الثقافية
في أحد اجتماعات التحضير لمسيرة العودة السنوية
جنباً إلى جنب مع أعضاء جمعية الدفاع عن حقوق المهجَّرين
ومندوبين عن لاجئي قرية مسكة في منطقة الطيرة والطيبة
.jpg)

السيد سليمان الفحماوي رئيس جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين
.jpg)
الأستاذ المحامي واكيم واكيم الناطق باسم جمعية الدفاع عن حقوق
المهجّرين
.jpg)
.jpg)
السيد داود بدر من جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين
.jpg)
السيد عصمت شبيطة مندوباً عن لاجئي قرية مسكة
.jpg)
الكاتب عبد العزيز
أبو إصبع
.jpg)
الأستاذ المحامي والشاعر خالد محاميد من
جمعية
اللجون الثقافية

الشاعر راضي عبد الجواد
من
جمعية
اللجون الثقافية
.jpg)
الفنان والشاعر عادل خليفة من
جمعية
اللجون الثقافية
.jpg)
.jpg)
هذا وانطلقت المسيرة
من ساحة مسجد عثمان بن عفان في مدينة الطيرة ووصولا إلى أطلال قرية مسكة المهجرة،
حيث المهرجان الذي تخلل كلمة رئيس لجنة المتابعة العليا السيد محمد، كلمة جمعية
الطفاع عن حقوق المهجرين، كلمة جمعية زوخروت، وفقرات فنية من أغاني وطنية للفنانن
المحلية سلام أبو آمنة.
كلمة المهجرين: لن
نركع إلا لله
وتحدث باسم لجنة المهجرين محمد نايف قائلا : النكبة ما زالت مستمرة بتهديد
الجليل والنقب وحرماننا من التوسع في مدننا وقرانا العربية وهناك صمت لمقدساتنا
لكننا على الرغم من كل ذلك لن نرحل ولن نركع الا لله رب العالمين. ومن المناسب
الوقوف وقفة واحدة امام سياسات التركيز العنصري، بمشاركة الجماهير العربية في كل
البلاد.
يشار الى انه شارك في المسيرة المئات من الجماهير اليهودية حيث ذكرت لجنة المهاجرين
انهم انطلقوا في احتفالات استقلال الدولة وحضروا الى المسيرة تضامنا مع الجماهير
العربية في نكبتهم الماسأوية.

مسكة في
سطور:
تقع قرية مسكة المهجرة في السهل الساحلي لأرض فلسطين التاريخية، وهنالك قصص مختلفة
حول نشأتها وتسميتها، ويقال بأن القرية دعيت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة (مسكة) من
مضاعة القحطانية التي نزلت هذا المكان في صدر الاسلام، إلا أن علاقة هذه القبيلة
بالقرية غير مثبتة، واستنادا الى الجغرافي العربي ياقوت الحموي (توفي سنة 1229)
كانت مسكة مشهورة بفاكهتها ولاسيما تفاح الحسن اليازوري، الذي توفي في سنة 1058 وقد
مر القائد الفرنسي كليبر وجنوده بالقرية وهم في طريقهم إلى عكا في أثناء الحملة
النابليونية سنة 1799.
وكانت قرية مسكة تقع على بعد 15 كيلومترا جنوب غربي مدينة طولكرم، لذا فقد أعدت
دوما من قضائها، وتحدها شمالا مدينة الطيرة، وقرية كفر سابا المهجرة جنوبا وقرية
الحرم (سيدنا علي) المهجرة من الغرب، وترتفع عن سطح البحر بحوالي 50 مترا.
بلغت مساحة أرض القرية 8076 دونما اضافة الى 5882 دونما، هي ما عرف بـ"غابة مسكة"،
وأما عدد سكانها فقد بلغ في العام 1922 حوالي 440 نسمة بينما ارتفع في العام 45 الى
880 نسمة، وفي العام 48 الى 1021 نسمة.
وشردت القرية في 18.4.1948، عقب تهديد سكانها بتفيذ مجزرة مشابهة لمجزرة دير ياسين
وشن حرب نفسية رهيبة ضدهم، وخرج آخر شيخين منها في 20.4.48، وقد تشتت أبناء القرية
في كافة أصقاع الأرض، وأما هي فقد سلمت إلى إسرائيل، ضمن اتفاقية رودس الموقعة في
العام 1950، ومنذ ذلك الحين انقطعت علاقة أبنائها الفعلية بها، إلا من ظلوا في
مدينة الطيرة المجاورة، والتي ظلت صامدة وضمت هي أيضا إلى إسرائيل في اتفاقية رودس
إياها.
جريمة السلطات الإسرائيلية لم تنته في العام 1948، ففي العام 1951، وبعد عامين على
"الإستقلال" قامت جرافات "واحة الدمقراطية الإسرائيلية" ودون أي مبرر مباشر، بتجريف
القرية عن بكرة أبيها وتسوية منازلها وقبورها على حد سواء، علما أن عدد منازل
القرية في حينها وصل إلى 197 منزلا، ولم يبق من آثار القرية، إلا المسجد والبئر
وأما المدرسة، فقد هدمت صيف 2006، بمحاولة سلطوية لمنع أبناء القرية من التردد
عليها وإحياء ذكراها وذكرى نكبتها.


وبعد النكبة وهدم القرية فقد أستغلت معظم أرضها لزراعة الحمضيات، لصالح شركة
"مهادرين" الإسرائيلية، كما توسعت على أرضها مستوطنتا سدي فاربورغ ومشميرت، بينما
تظل بعيدة عن متناول أبنائها المهجرين والذين بلغ عددهم وعدد ذريتهم في الإحصائية
الأخيرة عام 1998، نحو 6269 نسمة.
صيف 2006،
فوجئ أبناء قرية مسكة
المهجرة، بمداهمة رجال مديرية أراضي اسرائيل لمدرسة قريتهم، وتسييجها واغلاق الطرق
المؤدية اليها، بحواجز رملية كثيفة دون سابق انذار!!
وفي حديث للناطقة
الرسمية باسم مديرية أراضي اسرائيل لوسائل اعلامية، بررت فعلة المديرية باتهام
أبناء القرية، وهم أصحاب الأرض الأصليين "باقتحام ممتلكات الدولة بصورة غير
قانونية"!!
وأما عضو لجنة مهجري
مسكة، عصمت شبيطة، والذي يزور مدرسة القرية يوميا منذ ترميمها قبل شهر ونيف فعقب
على فعلة المديرية بالقول "نحن لم نقتحم شيئا، فالانسان لا يقتحم بيته وملكه!! بل
الدولة هي التي اقتحمتها بالقوة عام 48 وصادرتها بأسلوب غير شرعي."
وأضاف شبيطة "قمنا
خلال شهر ونيف بترميم مبنى المدرسة وغرس الأشتال من حوله بهدف احياء الذاكرة ووضع
قضية اللاجئين على بساط البحث، الا أن الاعتداءات تواصلت منذ اللحظة الأولى بقلع
الأشتال ونزع اليافطات وقد بلغت ذروتها بهذه الفعلة، لكنها لن تؤثر كثيرا علينا،
فالمكان، وهو الأهم، بات يسكن فينا وأبناؤنا تلقوا اليوم درسا هاما في المدنيات
والديمقراطية".
وقال شبيطة كذلك
"المهزلة، قمة المهزلة أن تتمكن مجموعة من الشباب من اخافة الدولة النووية الأولى
في الشرق الأوسط، وفي ذلك اشارة الى جبنهم وحقدهم، وكم كان محمود درويش صادقا حين
قال ان على هذه الأرض ما يستحق الحياة، خوف الغزاة من الذكريات.."
وجاءت خطوة المديرية
هذه، بعد أيام على مباشرة سلسلة اللقاءات الثقافية والسياسية في مبنى المدرسة، حيث
شهدت الحلقة الأولى نجاحا كبيرا لعرض مسرحية "الذاكرة"، التي قدمها الكاتب
الفلسطيني سلمان ناطور، مساء السبت الأخير ، وكان ناطور قد دعا الى تعميم التجربة
واحياء الفعاليات في القرى المهجرة قائلا "إن هذه الأمسية، في قلب المدرسة، بما
تحمله من أصالة وارتباط بالمكان أكثر تأثيرا على الأجيال الشابة من قراءة مئة كتاب
والاستماع الى عشرين محاضرة".
وكانت هذه الأمسية قد
حظيت بتغطية اعلامية واسعة في وسائل الاعلام العربية والعبرية كما كان من المخطط
استضافة الكاتب سامي ميخائيل في الحلقة الثانية، أوائل الشهر القادم.
يذكر بأن ترميم
المدرسة والأمسيات الثقافية ليست الا جزءا من نشاطات لجنة مهجري مسكة والتي استأنفت
نشاطها مؤخرا لتنفيذ الترميمات في المسجد والمقبرة، وتوثيق قصة تهجير القرية عن
طريق تسجيل شهادات المسنين، ونشرها.
يشار إلى أن قرية مسكة
المهجرة تقع في السهل الساحلي لأرض فلسطين التاريخية، على بعد 15 كيلومترا جنوب
غربي مدينة طولكرم، وتجاورها من البلدات العربية القائمة اليوم، مدينة الطيرة في
المثلث الجنوبي، حيث يقطن اليوم قسم من مهجري القرية فيما شتت الآخرون في أصقاع
العالم ومخيمات اللاجئين.
وبلغت مساحتها 13958
دونما وعدد سكانها عشية النكبة، 1021 نسمة، فيما ارتفع مجموع اللاجئين من هذه
القرية في عام1998 الى 6269 نسمة!!
وأقدمت السلطات
الاسرائيلية على هدم القرية في العام 51، فسوت بالارض البنايات والقبور على حد
سواء، وبقيت منها غرفتان فقط من أصل ثلاث شكلن سابقا مدرسة القرية، وجدارا ونصف من
المسجد القديم، والبئر.
هذا ولا زالت معظم
أراضي القرية غير مستغلة، الا لزراعة الحمضيات0 وتغطي
بساتين الحمضيات الموقع وينبت الصبار في محيط هذه
البساتين ولا تزال المدرسة ذات الغرفتين قائمة وهي
تستعمل مقرا لنواطير البساتين.
ويستخدم المسجد مستودعا لبالات التبن وللأدوات الزراعية.
ولا تزال الأجزاء
الإسمنتية الكبيرة الباقية من حائط مهدم محيط ببئر
القرية ماثلة للعيان. وقد غرس
الإسرائيليون أشجار الحمضيات في معظم الأراضي المحيطة
.تعتبر
غابة مسكة من أراضي القرية وتقع إلى الجنوب الغربي منها وبالقرب
من الساحل . وتبلغ مساحتها 5882 دونما ، كما يقع إلى
جنوب القرية بقعة (تل عشيرة)
التي ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ ، واليوم مسكة خراب
حيث قامت المنظمات الصهيونية
المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948
حوالي (1020) نسمة وكان
ذلك في 20/4/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية
في عام 1998 حوالي (6269)
نسمة . وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرتي (رمات
هاكوفتش 1932) ومستعمرة (مشميرت)
عام 1946، أما مستعمرة "سدي فاربورغ" فقد أنشئت على
أراضي القرية عام 1938. *دمرت
المدرسة حديثاً بعد محاولة اللاجئين ترميمها والمسجد
أيضاً هدم حديثا بعدما كان
يستخدم مخزنا للأعلاف.
|