الشاعر محمود درويش | الأحد, 05 شتنبر/أيلول 2010

بسببنا كتب درويش : أرى أثري على حجرٍ

  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator

على الخط الآن

يوجد حالياً 11 زائر على الخط

إجعلنا من المقضلة

 
 

إستطلاع الرأي

لقد كان الشاعر محمود درويش:
 

إحصائيات

OS : Linux p
PHP : 4.4.9
MySQL : 5.0.91-log
الوقت : 08:55
استخدام الذاكرة الوسيطه : معطل
GZIP : معطل
الأعضاء : 113
المضمون : 50
دليل المواقع : 1
عدد الزيارات لرؤية المضمون : 56725

إتصل بنا

بريدي الإلكتروني:
الموضوع:
الرسالة:

الساعة الآن

Ulti Clocks content
نكبة الشعر العربي الجديدة في يوم النكبة PDF طباعة البريد الإلكترونى
كتب مدير الموقع   
الإثنين, 03 ماي/آيار 2010 00:13

بقلم الشاعر راضي عبد الجواد: ألقى المهندس مروان مخول في مهرجان العودة الى مسكة المهجرة قصيدة بعنوان "نشيد الحذاء الوطني"، والتي وزعت كمنشورٍ  في ذات اليوم برعاية "جمعية الدفاع عن حقوق المهجَّرين"!  وكانت القصيدة ذاتها نشرت في صحيفة "كل العرب".

أرهبني مضمون القصيدة وأصابني برعبٍ لا يغتفر. ففي مطلع القصيدة يرشق مروان الأمة العربية بتقذيع لاذع منفِّر، لا يمكن أن يصدر خاصة عن "شاعر" وبالذات من يدعي تسلحه باللغة العربية كسلاح وجدانه المعرفي فهو يقول : 

"قد جرّبتُ أهل الضّاد في الماضي بلا جدوى"

أخافني العنوان، لكنه لم يخفني أكثر مما أخافتني القصيدة ذاتها0 فأن يقترن النشيد الوطني بالحذاء شيئ مرعب بحدّ ذاته، ولكن تفضيل الحذاء على أهل الضّاد، أبناء جلدتنا ففيه تجنٍّ لا يغتفر وخصوصاً إذا جاء في مناسبة كمناسبة إحياء ذكرى نكبة فلسطين التي يفترض بها أن تبرز الوجه الأكثر إشراقاً لشعبنا الفلسطيني وأن تكون مُجمِّعة لكل الطاقات التي تدعم قضيتنا وفي مقدمتها جماهير الأمة العربية المغلوبة على أمرها والمنكوبة قبلنا بحُكّام مأجورين ومجمّعة لكل من يصطفّ إلى جانب قضيتنا الوطنية من الحركات الثورية العالمية، بل وحتى الأنظمة التي تبدي التعاطف الفعلي مع قضيتنا0 وفي هذا الإطار كان تفهّمنا، بل ورضانا من رفع علم تركيا في المسيرة0 

كان من الممكن لهذه القصيدة أن تمرّ مرور الكرام لو قرأتها في مواقع الإنترنت غير المتخصصة أو غير الملتزمة أو في صفحة جريدة غير أدبية، أما أن يكون حذاء الشاعر، أو حتى حذاء كل الشعب الفلسطيني نشيداً لشعبنا وأن تُقرأ هذه القصيدة في ذكرى النكبة فذلك هو التحقير بعينه، لا لأهل الضّاد وحدهم، بصفة عامة، وإنما لأهل فلسطين بصفة خاصّة0

كائنة ما تكون الأسباب التي دعت جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين إلى السماح لهذه القصيدة بأن تكون نشيد النكبة، فإن الجمعية بذلك وعن دون قصدٍ بالتأكيد تكون قد أجحفت إجحافاً كبيراً بقضية المهجّرين والنكبة0 ونحن لا يمكننا إلاّ أن نشهد بأن هذا الخطأ- إن لم نقل الخطيئة- لم يكن مقصوداً ولكن كما يقولون فإن الطريق إلى جهنّم مُبَلَّطة بالنوايا الحسنة0  فأيّ جهنّم تنتظرنا بعد وصولنا إلى هذا المستوى من التحقير والتنفير للحلفاء الطبيعيين!

لنتمعَّنَ جيداً وعن كثب قول الشاعر مروان مخول:

"قد جرّبتُ أهل الضّاد في الماضي بلا جدوى"

فمن هم أهل الضّاد غير أبناء أمتنا العربية؟ إن الادّعاء بأن الشاعر قصد بهذا الحكام العرب لا يقارب الحقيقة في شيئ0 شتّان بين قول مظفّرالنواب في قصيدة "القدس عروس عروبتم" :

"أولاد القح 0000  لا أستثني منكم أحداً"

وبين تعبير أهل الضّاد الذي يشير إلى كل العرب0 بل لعله من العدل أن نخرج حكام العرب من أهل الضّاد لأنهم لم يكونوا يوماً محسوبين على الأمة العربية منذ أن باعوا مصالحها واشتروا بها رضا الأعداء0 إن استهداف الأنظمة العربية شيئ والنأي عن الأمة العربية شيئ آخر0

إذا كان الشاعر مخول لا يريد أن يلتفت لا للشرق ولا للغرب فإلى أين يريد أن يلتفت؟ جميل أن يمحور الشاعر طرف االنضال المركزي في الصراع في أصحاب القضية، تصديقاً للمثل القائل " ما حكّ جلدَك غير ظفرك"، عندما قال:

"فلا يُجديك إلا أنت، لا بَدَلك"، ولكن الالتفات إلى الذات وحدها يعزلنا عن القوى الثورية العالمية المؤثرة بالضرورة في كفاحنا المرير ويتركنا فريسة لأعدائنا الذين يجنّدون القوى في كل مكان ضدنا0

 

هذا من الناحية الفكرية، أما من الناحية الفنية البحتة فقد كان ينبغي أن تراجع القصيدة لغوياً وفنّياً من قبل مختصّين0 فعلى سبيل المثال، لا الحصر، هناك أخطاء لغوية في القصيدة0 ففي قوله:

"وما الجدوى من الماضي سوى درسٍ

يُعيدُ لي صوابي من جديد، فاغرٍ

فمّ الأمام؟

المفترض أن تكون كلمة "فاغر" حالاً0 والحال هنا يجب أن يكون منصوباً أو في محل نصب0

أما كلمة "فمّ" فليست من العربية الفصحى في شيئ، فالصحيح أن يُقال "فَمَ الأمام"0 وكذلك كلمة "التعبان" بدلاً من" المتعب" أو "التّعِب"0

أما بالنسبة لقوله:

"ها لنا غدٌ أمامَ أمسٍ مفعمٍ بالشمسِ"،

فما هو المُفعمُ بالشمس؟ الغد أم الأمس؟ إن كان يقصد الغد- وهذا صحيح من ناحية المعنى، فلمَ لم يرفع النّعت "مفعم"؟ وأن كان يقصد الأمس فقد أضرّ بالمعنى0

أما في قوله:

"بعد أن يفنى بكاءٌ

صار جزءً من  تراث الناي في أعراسنا"

ففيه خطأ إملائي، إذ ينبغي أن تكتب الكلمة هكذا "جزءاً"0

أما قوله:

"عكا كيافا، أو كحيفا، أختُها"

فالأصل أن تكون "أختها" مجرورة لأنها بدل لاسم مجرور0

أما قوله:

" غدي هنا، لا في مكانٍ آخرٍ"

فالصحيح أن تمنع كلمة "آخر" من الصرف، وهذا ما لم يفعله الشاعر0

وأما من الناحية الفنية، فقول الشاعر:

رقصي أمل/ صمتي أمل/ أمّي أمل/ ابني أمل/ غربي أمل/ شرقي أمل/ فوقي أمل/تحتي أمل/ كلّي أمل"، ففيه تكرار ممل لا يضيف إلى المعنى الذي يريده الشاعر أي جديد0 لقد قالوا عن الكلام بصورةعامة: " خير الكلام ما قلّ ودلَّ"، فما رأيكم بالشعر الذي يفترض به الإيجاز وتكثيف الكلمات والاقتصاد في توظيفها على نحو أوسع مما يجوز في النثر0 ولو كان يجوز للشاعر أن يستمرّ في وصف بواعث الأمل عنده والتي قد لا تنتهي على هذا المنوال لأضاف "أُختي أمل/ عمّي أمل/ جدّي أمل/ جاري أمل/ 0000 أمل، وكل ما يتخيله الشاعر ونسجم مع التفعيلة أمل0 هل قصد الشاعر بقوله "غربي أمل/ شرقي أمل" جهتين من الجهات الأربع؟ أم قصد الشرق بأممه والغرب بأممه؟ إن كان يقصد اثنتين من الجهات الأربع، فهذا يدخل في نطاق الحشو الممل بدلاً من التكثيف والاقتصاد0 وإن كان يقصد الأمم في الغرب والشرق فهذا مناقض لعدم التفاته في البداية لا للشرق ولا للغرب وفي كل من  الحالتين مأزق، إما فنّي أو معنوي فكري0

لقد ذكّرتني قصيده وبخاصة تسعة الأبيات الأخيرة  المؤلفة من ثمانية عشر كلمة تسعة منا كلمة أمل بفكاهة ظريفة للفنان الكبير دريد لحام عندما سمع يوماً شخصاً يقول بالعامية :

"أنا وْحبيبتي في المَيْ

قُدّامْنا مَي

وورانا مَي

من فوقْنا مَي

تَحتينا مَي

عَ يمينّا مَي

عً شْمالنا مَي"

فقال له دريد:

"شو هَيدا بيت شِعِر؟"

فقال له الشخص:

"لأ، هَيدا بيت مَي"0

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

تاريخ آخر تحديث ( الإثنين, 17 ماي/آيار 2010 15:53 )
 

مقالات حول الشاعر محمود درويش

  • 28.05.09 نقد أدبي >> نقد لشعره
     

    بقلم د. عادل الأسطة *:توقفت في مقالة إشكالية القراءة.. إشكالية النص: قراءة في سطر شعري لمحمود درويش. (1) أمام دال النبي في شعر الشاعر، وقد لاحظت أن هذا الدال ذو مدلول متغير، يعود تغيره

    التفاصيل...
  • 06.06.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    بقلم الشاعرة العمانية حِصّة البادي بعد رحيل محمود درويش الفاجع والمفاجئ في 9-8-2008 كنت أبحث جاهدة عن مخلوقات تحسن الصمت لا لشيء إلا لأن مصابا كهذا جدير بصمت مطبق خصوصا إن كان الناطق لا يحسن الكلام. وكغيري من شعراء جيلي وأجيال سابقة ولاحقة تابعت بشغف

    التفاصيل...
  • 25.05.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    بقلم الناقد الدكتور عادل الأسطة: كلما قررت الا أكتب عن محمود درويش، ألفيت نفسي أمارة بالكتابة. سأقرأ مراجعات لكتابه الأخير في الصحف، وسأقرأ بعض فقرات من الكتاب، نشرتها هذه الصحيفة أو تلك، وربما وجدت نفسي غير متشجع للكتابة عن >في حضرة الغياب<.

    التفاصيل...
  • 04.06.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    درويش وتجاوز حصار السياسة للشعر

    كتب: حبيب حيدر في جريدة (الوطن) البحرينية: الحصار ليس غريبا أن تحاصرك الكتابة فتتوقف مع ديوان حالة حصار لمحمود درويش لتقرأه على الملأ من المتلقين فتنطلق الكلمات محاولة فك الحصار حصار الشاعر حصار الوطن حصار القارئ.

    التفاصيل...
  • 25.05.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    شغل المتنبي قرّاء الشعر ونقاده منذ العصر الذي عاش فيه حتى أيامنا، ولا ندري إلام سيظل يشغلهم. وكما لم يتفق الناس حوله في زمنه، فإنهم لم يتفقوا حوله في زماننا، فلقد انقسم هؤلاء بين مادح له وقادح له، بين معجب به ونافر منه ذامٍ له، وبين مردد لشعره وضارب بقصائده عرض الحائط. وقد أنجزت

    التفاصيل...
  • 25.05.09 نقد أدبي >> نقد لشعره

    بقلم الناقد الدكتور عادل الأسطة: كتب محمود درويش قصيدة عنوانها (من روميات أبي فراس) ظهرت في ديوان (لماذا تركت الحصات وحيدا) (1995). ليست هذه هي المرة الأولى التي يستلهم فيها درويش تجربة شاعر عربي قديم، ليعارضها، كما فعل مع شخصية امرئ القيس، وهي أول

    التفاصيل...

للاستماع للقصائد أنقر زِر ال + في البليير


+ Click here to Pop-Up Player

الدخول